انتظر قليلا 0%

الجامع لما في الصحيحين | جمع وترتيب د. عبد المحسن بن محمد القاسم

كتاب
الجامع لما في الصحيحين

جمع وترتيب د. عبدالمحسن بن محمد القاسم وفقه الله

نسخة الحفظ: المتفق عليه | الجزء الأول   المتفق عليه | الجزء الثاني   المتفق عليه | الجزء الثالثالمتفق عليه | الجزء الأول والثاني والثالث

 

وهو كتابٌ يجمع أحاديث الصَّحيحين «البخاريِّ ومسلم» المرفوعةَ مِن غير تَكرار.

ويتميَّز الكتاب بمَيْزاتٍ كثيرة؛ منها:

  • اتّباع منهجٍ علميٍّ دقيق في تمييز الأحاديث المتَّفَقِ عليها عمّا انفرد به أحدُ الشَّيخين.
  • إفرادُ الأحاديثِ الَّتي اتَّفق علَى إخراجِها الإمامانِ البخاريُّ ومسلمٌ على حدة، ثمَّ «أفرادُ البخاريِّ»، ثمَّ «أفرادُ مسلمٍ» كلٌّ منهما على حدة.
  • ترتيب الكتاب ترتيباً علميًّا منطقيًّا سَلِساً، مناسِباً للحفظ، موافقاً لتصرُّفات أهل العلم.
  • ترتيب كتبِ أفرادِ البخاريِّ وأفرادِ مسلمٍ على ترتيبِ (المتَّفقِ عليهِ).
  • الاستفادة مِن أغلب كتب السُّنَّة في مَنهجيَّة ترتيب الأحاديث والتبويب عليها.
  • جعل تراجم الإمام البخاري أصلاً، والانتقال إلى غيرها عند عدم وجود ترجمة مناسبة، وَفق ترتيب علميٍّ ومنهجيٍّ مُطَّرِد.
  • عدم التصرُّف في الأحاديث بالتَّلفيق أو الزيادة والنقص، والمحافظةُ على ألفاظ الشيخين.
  • تقطيع الأحاديث عند الحاجة وَفق منهج الشيخين في ذلك.
  • جعل ألفاظ الإمام مسلم أصلاً لشدة عنايته بالألفاظ.
  • استيعاب الروايات والزيادات المهمة، ووضعها في موضعها المناسب من المتن؛ وتمييزها بلون أخضر.
  • الاقتصار على ذكر الأحاديثِ المرفوعةِ دون الآثارِ الموقوفةِ والمقطوعة؛ إذْ إنَّها ليست من موضوع كتابَيِ الشَّيخَيْن.
  • تحرير مَا وقعَ فِي بعضِ الأسانيدِ والمتونِ مِن إشكالٍ أو لَبسٍ؛ كالإشكالِ فِي بعضِ صيغِ الأداءِ الَّتي تُوهِمُ التَّعليقَ، أو فِي زيادةٍ فِي الحديثِ يحتملُ إدراجُها أو ٱنقطاعُها، ونحو ذلك.
  • شرح الكلمات الغريبة شرحاً علمياً جامعاً بين التأصيل من كتب أهل العلم، واليسر والسهولة والاختصار.
  • التعريف بالمواضع والبلدان والمكاييل والأطوال والأوزان، مع بيانها بالمقادير والحسابات المعاصرة.
  • العناية بضبطِ النَّصِّ عناية فائقة، لغويّاً وفنيّاً؛ وشَكْلُه بالحركاتِ على وَفقِ الأصولِ المطبوعةِ، وكذا العناية بعلاماتِ التَّرقيمِ المُتَعَارَفِ عليهَا.
  • مقابلة الأحاديث على الأصول المطبوعة مقابلة دقيقة، مع الاستفادة من شروح أهل العلم وتنبيهاتهم على ألفاظ الأحاديث وضبط مُشكِلها.
  • التَّقديمُ للكتاب بمقدِّمةٍ ضافيةٍ، تبيِّن المنهج الذي حُرِّر الكتابُ على وَفقه بشكل مفصَّل، وتتضمَّن فوائد لا يَستغني عنها الناظر في الصحيحين.

إذا قيل:
ما الفرق بين هذا الكتاب وبين غيره من الكتب الأخرى المصنَّفة في الجمع بين الصحيحين؟

فالجواب:
دقَّة العمل فيه، وجودة ترتيبه، وحُسن عرضِه، وسهولته على الحفَّاظ، وغيرُ ذلك ممَّا هو مبيَّن بالتفصيل في مقدِّمة الكتاب، وعدد صفحاتها (١٠٩) صفحات.

ومن طالعها تبيَّن له أن هذا الكتاب مبنيٌّ على منهج علميٍّ رصين، واعتُنِيَ فيه بأدقِّ التفاصيل العلمية والفنية.

نسأل اللَّهَ أن يَكتب له القَبول.