انتظر قليلا 0%

أسهل طريقة لحفظ المتون العلمية وطلب العلم الشرعي

 

من اصطفاه اللَّه للعلم فقد أراد به خيراً، وهو عمر ثانٍ للعبد يجري عليه أجره وهو في قبره، قال النبي ﷺ: ‌«إِذَا ‌مَاتَ الإِنْسَانُ ‌انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» رواه مسلم.

وقد أدرك السَّلف فضل العلم فأقبلوا عليه، قال ابن سيرين رحمه اللَّه: «أَدْرَكْتُ بِالكُوفَةِ أربعة آلاف شاب يطلبون العلم».

ولِمحبة بعض النَّاس للعلم ورغبتهم في الدلالة على أسهل طريقة لسلوكه، وقطف ثمرته، جمعت كتاباً يحتاجه طالب العلم، فيه بيان ما يحفظه من المتون، وما يقرؤوه من الشُّروح، وما يستزيد به من العلم؛ وحَلَّيته بِسِيَرِ العلماء في طلب العلم؛ لتُشحذ الهمم، وتَقوى العزائم، وسَمَّيتُه: «أَسْهَلُ طَرِيقَةٍ لِحِفْظِ المُتُونِ، وَطَلَبِ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ».